السيد حيدر الآملي

33

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

الثلاثة الواردة فيه ، كقوله عليه الصلاة والسلام : « الفقر فخري وبه أفتخر على سائر الأنبياء والمرسلين » . وكقوله : « الفقر سواد الوجه في الدّارين » . وكقوله : « كاد الفقر أن يكون كفرا » ، ثمّ من : رسالة الأسماء الإلهيّة وتعيين مظاهرها من الأشخاص الإنسانية ، من آدم إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما بينهما من الأنبياء والرسل عليهم السلام ، ثمّ من : رسالة النفس في معرفة الربّ ، بحكم قوله عليه السلام : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » . وبمقتضى التنزيل كقوله تعالى : وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [ الحديد / 4 ] . وكقوله تعالى : وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ [ الذّاريات / 21 ] ، ثمّ من : أسرار الشريعة وأنوار الحقيقة ، وبيان كلّ واحدة منها مع أهلها ، كقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة أحوالي » . وكقوله تعالى : لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً [ المائدة / 48 ] . وكقوله تعالى : وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً [ الواقعة / 7 ] ، ثمّ من : رسالة الجداول الموسومة : بمدارج السالكين في مراتب العارفين ، المشتملة على المائة من المقامات الأصلية ، وعلى الألف من المراتب الفرعية ، لدوران المائة في الأقسام العشرة ، عشر مرّات . « وقد أشار بهذه الرسالة أيضا في ص 336 من كتابه نصّ النصوص وقال : فاعلم ، انّ الاختلاف في عدد الأنبياء والرسل والأولياء والأئمّة ، ثمّ في الأشياء